كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)

حدثنا علي بن الحسن بن بندار (¬١)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرقي (¬٢)، حدثنا هشام بن عمار (¬٣)، حدثنا إسماعيل بن عياش (¬٤)، عن محمد بن عجلان، عن أبيه (¬٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التَّذَلُّل لِلْحَقِّ أَقرَبُ إلى العِزِّ مِن التَّعَزُّزِ بالباطِلِ، ومَنْ تَعَزَّزَ بالباطِلِ جَزَاهُ الله ذُلًّا بِغَيْر ظُلْمٍ" (¬٦).
---------------
= أحمد بن محمد بن إشكاب، أبو عثمان المعروف بالعيار [المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي صـ ١٢١]
(¬١) علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي.
(¬٢) أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، روى عن الربيع بن سليمان المرادي، روى عنه أبو نعيم الحافظ. قال الخطيب: كان كذابا. وقال ابن القيسراني: كان يضع الحديث ويركبه على الأسانيد المعروفة. وقال أبو نعيم: في القلب منه (شيء). وقال الحافظ ابن حجر: هو كذاب.
[تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٧ (ترجمة محمد بن الحسين البسطامي)، لسان الميزان ١/ ٣١٩، التلخيص الحبير ٥/ ٢٦٤٨]
(¬٣) تقدمت ترجمته وهو صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن.
(¬٤) تقدمت ترجمته وهو صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
(¬٥) عجلان، مولى فاطمة بنت عتبة، المدني. تقدّم.
(¬٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٢٦ (١٠٧٠٧) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
فيه علي بن الحسن بن بندار. قال فيه النخشبي: روى علي بن الحسن هذا =

الصفحة 603