كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التَّفَكُّرُ فِي عَظَمَةِ الله وجَنَّتِه ونَارِهِ ساعةً خيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ، وخَيْرُ النَّاسِ المُتَفَكِّرُون فِي ذَاتِ اللهِ، وشَرُّهُم مَن لا يَتَفَكَّرُ فِي ذَاتِ اللهِ" (¬١).
١٢٤٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي (¬٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، حدثنا محمد بن عمر بن يزيد، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا معلى بن هلال (¬٣)، عن حميد (¬٤)، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التَّفَقُّهُ فِي الدِّيْن حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ" (¬٥).
---------------
(¬١) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٢٧ (١٠٧١٦). قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٤٨: أخرجه أبو الشيخ من حديث ابن عباس وفيه نهشل بن سعيد. اهـ.
وهو كذلك من رواية الضحاك عن ابن عباس.
(¬٢) هو: عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، أبو محمد الأصبهاني. [تاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٢٤٠]
(¬٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يعلى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: معلى بن هلال بن سويد، أبو عبد الله الطحان، الكوفي.
(¬٤) هو: ابن أبي حميد الطويل.
(¬٥) موضوع. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ١٤٤ - ومن طريقه الديلمي كما يظهر هنا -، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١/ ١٦٩ (٥٩)، كلاهما من طريق محمد بن عمر بن يزيد به، وفي إسناده =