كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 4)
١٣٣٧ - قال: أنا ابن مُلَّة (¬١)، أنا الباطرقاني (¬٢)، أنا أبو بكر بن مردويه (¬٣)،
---------------
= يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه وهذا الإسناد - مع إرساله - ضعيف جدًا فيه عبد القدوس وهو ابن حبيب الكلاعي الشامي، قال فيه عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب إلا لعبد القدوس وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن (ميزان الاعتدال ٤/ ٣٨٢). الخلاصة: أن حديث الباب ضعيف وقد ضعفه المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (٣/ ٣٨٠) رقم (٢٤٢١) فقال: والراوي عن أنس يزيد بن أبي نشبة وهو في معنى المجهول اهـ. وضعفه أيضًا الشوكاني في "نيل الأوطار" (٨/ ٣١) والشيخ الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" (ص ٢٤٨ - ٢٤٩) رقم (٥٤٤).
(¬١) هو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن ملة الأصبهاني.
(¬٢) هو أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الأصبهاني (ت ٤٦٠ هـ) قال فيه يحيى بن منده: هو كثير السماع واسع الرواية دقيق الخط. وقال الدقاق: لم أر بأصبهان شيخًا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات وكثرة الكتابة والسماعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ثقة في الحديث. وقال الذهبي: الإمام الكبير، شيخ القراء (سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٨٢ - ١٨٣).
(¬٣) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (ت ٤١٠ هـ) قال فيه أبو بكر بن أبي علي: هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله وعلمه وسيره وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه، أبقاه الله ومتعه =