كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 4)
١٤٠٠ - قال: أنا أبي، أنا سليمان بن إبراهيم (¬١)، نا طلحة بن عبد الله بن محمد الصوفي (¬٢)، نا أبو الفتح ناصر (¬٣) بن الحسين (¬٤) نا أبو
---------------
= الأندلسي، صدوق ضعيف الحفظ كثير الغلط (التقريب ص ٣١٥).
(¬١) هو سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني الملنجي (ت ٤٨٦ هـ) قال فيه السمعاني: كانت له معرفة بالحديث جمع الأبواب وصنف التصانيف وخرج على "الصحيحين" سألت أبا سعد البغدادي عنه فقال: لا بأس به ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة وسألت إسماعيل الحافظ عنه فقال: حافظ وأبوه حافظ. وقال أبو عبد الله الدقاق في رسالته: سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ وهما من أصحاب أبي نعيم تكلم في إتقان سليمان والحفظ هو الإتقان لا الكثرة. وقال أبو سعد البغدادي: شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع وسكت. وتعقبه الذهبي فقال: الرجل في نفسه صدوق وقد يهم أو يترخص في الرواية بحكم الثبت. وقال: الحافظ العالم المحدث المفيد (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٢١ - ٢٣).
(¬٢) لم أقف على ترجمته.
(¬٣) في (ي) و (م): حدثنا أبو الفتح حدثنا نصر بن الحسين.
(¬٤) هو أبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي العمري المروزي الشافعي (ت ٤٤٤ هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٧/ ٦٤٣ - ٦٤٤) وقال: الإمام الفقيه شيخ الشافعية وكان خيرًا متواضعا فقيرا متعففا قانعا باليسير كبير القدر.