كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 4)
١٤٣٥ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني، أنا الدبري (¬١)، أنا عبد الرزاق (¬٢)، أنا معمر (¬٣) عن أبان (¬٤) عن أنس رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أوصني فقال: "خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامضِ، وإن خفتَ غَيًّا (¬٥) فأمسِك (¬٦) " (¬٧).
---------------
= المذكورة - أي اللفظ المرفوع - منكرة أخطأ فيها علي بن زيد بن جدعان قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥/ ١١٥): علي بن زيد ليس من أهل الثبت في الرواية وقد رواه عن أنس من هو أثبت منه فلم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - اهـ. وهذا مما يؤكد ما قاله شعبة في علي بن زيد - كما في "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٤٤٠) -: أنه كان رفاعا أي أنه يرفع الحديث الموقوف كثيرا خطأ. فالصحيح في الحديث هو وقفه قال الدارقطني في "العلل" (٦/ ١٢) - بعدما ذكر الاختلاف المذكور: والموقوف أصح اهـ. وصححه وقفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١/ ١٥٤) وحكم على اللفظ المرفوع بالنكارة (رقم ٦٣).
(¬١) هو إسحاق بن إبراهيم صاحب عبد الرزاق.
(¬٢) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(¬٣) هو ابن راشد الأزدي البصري.
(¬٤) هو ابن أبي عياش البصري.
(¬٥) أي: الضلال والخيبة (مختار الصحاح ص ٤٨٨ - مادة "غ وى").
(¬٦) في (ي) و (م): غبا فاتئد.
(¬٧) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضًا عبد =