كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 4)

عن مجاهد، عن عبيد بن عمير (¬١)، عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "زُرِ القبورَ تَذكُر بها الآخرة أحيانًا بالنهار، وأَكثِر غَسْلَ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوٍ عظةً بليغةً (¬٢)، وكُلْ مع صاحب البلاء تواضعًا لربِّك وإيمانًا به، والْبَس الخَشِنَ (¬٣) الضيِّقَ من الثياب، لعلَّ العجبَ والكبر لا يجدان فيك مَساغًا (¬٤) " (¬٥).
---------------
= النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص ١٨٧ رقم ٤٨٤) وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال (كتاب المجروحين ٢/ ٢٠١) وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة المتن (الكامل ٦/ ٥).
(¬١) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي (ت قبل ابن عمر) ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة قال ابن حجر: مجمع على ثقته (التقريب ص ٣٣١).
(¬٢) سقط من (ي) و (م).
(¬٣) هو ضد اللين (انظر "القاموس" ص ١٥٤٠ - مادة "الخشن").
(¬٤) أي: مدخلا (انظر "النهاية" ٢/ ٤٢٢).
(¬٥) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢١٨٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم ٤٣٥٦٥) إلى ابن عساكر وأورده ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٦/ ١٨٨) معلقا عن عبيد بن عمير عن أبي ذر به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه غالب بن عبيد الله الجزري وهو متروك ومنكر الحديث. وفيه عمرو بن الحصين وهو =

الصفحة 664