كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 4)

١٦٨٤ - قال: أنا ابن خلف (¬١) كتابةً، أنا الحاكم، نا أبو الطيب بن أحمد الكرابيسي (¬٢)، حدثني محمد بن الرومي (¬٣)، نا أحمد بن
---------------
= والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدا أو موضوع آفته عامر بن محمد البصري وهو لا يعرف وأتى بهذا الخبر الباطل. قال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٧٤٣): هذا حديث لا يصح عامر وأبوه وجده مجهولون اهـ. وحكم على الحديث بالبطلان الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢١) وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (٣/ ٢٢٥) والمناوي في "فيض القدير" (٤/ ٦٩) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٨/ ١٥٢) رقم (٣٦٧٤).
(¬١) هو أحمد بن علي بن عبد اللَّه بن عمر بن خلف النيسابوري تقدمت ترجمته برقم (٢٠).
(¬٢) لعله محمد بن أحمد بن الوليد أبو بكر الكرابيسي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٦٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(¬٣) هو محمد بن عمر بن عبد اللَّه الرومي: لينه أبو زرعة الرازي والذهبي وابن حجر والعيني، وضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم: (شيخ قديم روى عن شريك حديثا منكرا)، قال ابن أبي حاتم: فقلت: ما حاله؟ قال: (فيه ضعف)، وقال ابن حبان: (شيخ يروى عن شريك، يقلب الأخبار، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنا دار الحكمة وعلي بابها، فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها". =

الصفحة 688