كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= بالوضع كما تقدم في ترجمته؛
وطريق ابن منصور فيها سلَّام (بتشديد اللام) ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، الطويل، المدائني: متروك، كما تقدم في ترجمته في الحديث (٢٢٦)؛ وزيد بن الحُواري العَمِّي ضعيف، كما سبق في ترجمته في الحديث (٢٢٩).
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٤٦٣، ح ٣٩٩٧)؛ من أجل سلام الطويل، ومحمد بن زكريا.
وقد جاء معنى الحديث من وجه آخر صحيحًا:
أخرجه البخاري في "الجامع الصحيح"، (٨/ ٤٨، ح ٢١١٥)، ومسلم في "الصحيح"، (١١/ ٢٠٤، ح ٤٠٨٠)، من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، قال: "انطلق نفر من أصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدِغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلًا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ "الحمد لله رب العالمين" فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه. فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا. فقدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكروا له فقال: "وما يدريك أنها رقية" ثمَّ قال: "قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم سهما". فضحك