كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
عبد الرحمن بن الحارث (¬١)، حُدِّثتُ عن عبد الرحمن بن خبّاب (¬٢) الأشعري (¬٣)، عن عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري (¬٤) رضي اللَّه عنه وكانت له صحبة، قال: كنا جلوسًا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المسجد ومعه ناس من أهل المدينة وهم من أهل النفاق فإذا سحاب فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سلَّم عليّ مَلَك ثم قال: لم أزل أستاذن ربي في لقائك حتى كان هذا أوان أذن لي، وإني أبشّرك أنه ليس أحد أكرمَ على اللَّه منك" (¬٥).
---------------
(¬١) عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عياش -بتحتانية ثقيلة ومعجمة- ابن أبي ربيعة المخزومي أبو الحارث المدني: صدوق له أوهام من السابعة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وله ثلاث وستون سنة. "التقريب"، (١/ ٥٦٤).
(¬٢) هكذا في "مسند الفردوس"، (١٨٠/ س): "خباب" (بالمعجمة ثم الموحّدة)، وفي "ي" و"م": "حباب" (بالحاء المهملة)، و"الأصل" يحتمل الوجهين لأنه غير منقوط.
(¬٣) عبد الرحمن بن خبّاب الأشعري، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، (٥/ ٢٧٤، رقم ١٣٠٠)، فيمن روى عن عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، ولم أقف على ترجمته.
(¬٤) عبد الرحمن بن غَنْم، تقدّم في الحديث الثاني، ثقة، مختلف في صحبته.
(¬٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (١٣/ ٢٤٦، ح ٤١٨)، بالسند الذي ساقه المصنّف.
وأخرجه ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (٣٥/ ٣١٢ - ٣١٣)، من طريق ابن مَنْدَة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، به.
وأخرجه الإِمام البخاري، في "التاريخ الكبير"، (٥/ ٢٤٧)، في ترجمة =