كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
الفم، ويوافق السنة" (¬١).
٢١٤٩ - (٤٠٧) وقال أبو نعيم: حدثنا محمَّد بن إبراهيم بن علي (¬٢)، حدثنا أبو العباس بن قُتَيْبة (¬٣)، حدثنا حَرْمَلة (¬٤)، حدثنا ابن وهب (¬٥)،
---------------
من ظاهر وباطن يُلِحُّ على العظم حتى ينقشر العظم إِن لم يُدْرَكْ سَرِيعًا ويقال أَخذ فَمَهُ حَفَرٌ وحَفْرٌ ويقال أَصبح فَمُ فلان مَحْفُورًا وقد حُفِرَ فُوه وحَفَرَ يَحْفِرُ حَفْرًا وحَفِرَ حَفَرًا فيهما. انظر: "لسان العرب"، (٢/ ٩٢٤، مادة "حفر").
(¬١) الحديث لم أقف على من أخرجه عند غير المصنف، وإلى الحاكم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (٩/ ٣٢٠، ح ٢٦٢٢٤ - ٢٦٢٢٥)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فالطريق الأولى - فيها ضرار بن عمرو المَلَطى، وكنانة بن جبلة، وهما متروكان، كما تقدم في تراجمهما.
والطريق الثانية - فيها عمرو بن جميع، وهو متهم بالوضع، كما سبق في ترجمته؛ وأبان بن أبي عياش، متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (٩/ ٢١، ح ٤٠١٦)؛ والله تعالى أعلم.
(¬٢) محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، تقدم في الحديث (٣٦)، ثقة.
(¬٣) محمَّد بن الحسن بن قُتَيبة، أبو العباس العسقلاني تقدم في الحديث (١٣٠)، ثقة.
(¬٤) حَرْمَلة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي: صدوق، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائتين، وكان مولده سنة ستين ومائة. "التقريب"، (١/ ١٩٥).
(¬٥) عبد الله بن وَهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة حافظ