كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

المُعَلى (¬١)، عن أبيه (¬٢)، عن زيد بن علي بن الحسين (¬٣)، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رفعه: "في أول ليلة من ذي الحجة وُلد إبراهيم؛ فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة. وفي تسع من ذي الحجة أنزل توبة داود، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة
---------------
٤/ ٨٨، لسان الميزان ٤/ ٥٦٣).
(¬١) "المعَلى" -بالميم في أوله، والألف القصورة في آخره-: كذا جاء في النسخ الخطية: [٢٠٩/ أ]، و [١٦٩/ ي]، و [٣٥٧/ م]، ومسند الفردوس [س/ ٢٧٧/ ب]، ولم أقف على هذه الترجمة.
ولعل الصواب هو "العلاء" -بالهمز-؛ فقد ورد هذا السند عند المصنّف غير مرّة؛ انظر: هذه الأحاديث: "إنَّ الله يحب أن يرى عبده تَعِبًا في طلب الحلال"، و"أَيّما امرئ غسل أخا له مسلما ... "، و"كبّر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة ... ". وهو:
إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، أبو إسحاق الدمشقي. يروي عن أبيه. روى عنه الشاميون ويعقوب بن سفيان. ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". انظر: "التاريخ الكبير"، (١/ ٣٠٤)، "الجرح والتعديل"، (٢/ ١٠٩)، "الثقات"، لابن حبَّان، (٨/ ٦٦)، "لسان الميزان"، (١/ ٣٠١).
(¬٢) عبد الله بن العلاء بن زَبْر -بفتح الزاي وسكون الموحدة- الدمشقي الربعي: ثقة، من السابعة، مات سنة أربع وستين ومائة، وله تسع وثمانون، خ ٤. التقريب، (ص: ٥٣٣).
(¬٣) الإسناد من هنا فما فوق، تقدم في الحديث (٢٦٤)، وكلهم ثقات.

الصفحة 1033