كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

عبد الله بن الصباح الأنصاري (¬١)، حدثنا حفص بن عمر المقرئ (¬٢)
---------------
المقرئ الكسائي. روى عن أبي خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي، وعبد الله بن محمَّد بن النعمان، وأحمد بن يحيى بن حمزة، وأبي بكر بن أبي عاصم. وروى عنه أبو إسحاق بن حمزة الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بكر محمَّد بن أبي علي الذكواني، ومحمد بن علي بن مصعب، وجماعة. أثنى عليه السمعاني، فقال: "كان من الصالحين". وقال أبو نعيم: "كان أصحابنا يختلفون إليه من مجلس ابن كوشيذ ولم أرزق السماع منه". توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة بأصبهان. انظر: أخبار أصبهان، (٢/ ٢٥٣)، الأنساب، للسمعاني، (١٠/ ١٧٥، "الفرُّخاني")، تاريخ الإِسلام، ت بشار (٧/ ٨٥٦)، غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٦١).
(¬١) أبو الفضل جعفر بن عبد الله بن الصباح بن نهشل بن نهيشل الأنصاري. قال أبو الشيخ: أحد الثقات يحدث عن البغداديين، وكان رأسًا في القراءة، عنده علوم القرآن ما لم يكن عند غيره. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. طبقات المحدثين (٤/ ٧٥).
(¬٢) حفص بن عمر بن عبد العزيز، الأزدي البغدادي النحوي الضرير، أبو عمر الدوري، قال أبو حاتم: "صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظها"، وقال الدارقطني: "وأبو عمر الدوري أيضًا يقال له الضرير، وهو ضعيف" وقال أبو داوود: "رأيت أحمد بن حنبل يكتب عنه". وقال الذهبي في الميزان: "ثبت في القراءة، وليس هو في الحديث بذاك"، وأورده في المغني في "الضعفاء" مات سنة (٢٤٦ هـ) عن بضع وتسعين سنة رحمه الله.
انظر: "الجرح والتعديل" (٣: ١٨٣، ترجمة ٧٨٧)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٣، ترجمة ٤٣١٨)، ميزان الاعتدال، (٢/ ٣٣٠، ترجمة ٢١٥٧)، المغني في

الصفحة 1037