كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

والحية بأصبهان (¬١). وكان للحية قوائم كقوائم البعير. ومكث آدم بالهند مائة سنة باكيًا على خطيئته حتى بعث الله إليه جبريل عليه السلام قال: يا آدم، ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم أسجد لك ملائكتي؟ ألم أزوّجك حواء أَمَتي؟ قال: نعم. قال: فما هذا البكاء؟ قال: وما يمنعني من البكاء وقد أُخرِجتُ من جِوار الرحمن. قال: فعليك بهذه الكلمات التي أعلمكهنّ فإن الله قابل توبتك وغافر ذنبك. قال: وما هن؟ قال: قل اللهم أني أسألك بحق محمدٍ وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملتُ سوءً وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم. اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءًا وظلمت نفسي تُب عليّ إنك أنت التواب الرحيم. فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم" (¬٢).
---------------
وفي آخرها النون) هي بليدة بأسفل لأرض البصرة. انظر: "الأنساب"، (٥/ ٤٣١)، "اللباب"، (٣/ ٢٨٢)، "معجم البلدان"، (٥/ ٢٤٢).
(¬١) أصبهان: (بكسر أوله وفتحه وفتح الباء ويقال بالفاء) أشهر بلاد الجبال. انظر: "الأنساب"، (١/ ١٧٥)، "لب اللباب"، "معجم البلدان"، (١/ ٢٠٦).
(¬٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (٢/ ٣٥٨، ح ٤٢٣٧)؛
وهذا حديث ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده حماد بن عمرو، أبو إسماعيل النَّصِيبي، كذّبه ابن معين، وابن حِبّان، والحاكم، كما تقدم في ترجمته؛ والسري بن خالد لا يحتج به، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم.

الصفحة 1050