كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

وتسلسل إلى المصنِّف يقول كل من رواته صدق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬١).
١٧٧٠ - (٢٨) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن بن عبد اللَّه البَنّاء (¬٢)، . . . . . . . .
---------------
= وقال أبو الفيض الفاداني في "العجالة"، (١/ ٢٨)، -بعد إخراجه-: "قال ابن الطيب: "الإسناد لا يخلو من ضعف لاشتماله على ضعفاء ومجاهيل، وأما المتن فله شواهد""؛ ولم يتعقّبه؛
وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني، في "ضعيف الجامع الصغير"، (ح ٣٨٦١).
وحسّنه بلفظ: "سلامةُ الرجل في الفتنة أن يلزم بيته"، في "صحيح الجامع"، (ح ٣٦٤٩)، ولم يتبين لي وجه تحسينه لهذا اللفظ؛ فإن اللفظين كلاهما حديث واحد.
ولعل الشيخ قد حسّن هذا اللفظ بالنظر إلى المعنى. وقد تقدم من كلام السخاوي أن معنى الحديث صحيح في عدة أحاديث؛ وكذلك سبق من كلام ابن الطيب أن للمتن شواهدَ. فالحديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(¬١) هذا من تعليقات الحافظ ابن حجر (رحمه اللَّه تعالى).
(¬٢) الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن البَنّاء، أبو علي، البغدادي، الحنبلي، صاحب التواليف: قال ابن النجار: تصانيفه تدل على قلة فهمه، كان يصحّف، وكان قليل التحصيل. فردّ ذلك ابن رجب بقوله: "ابن النجار أجنبي من هذه العلوم فما باله يتكلم فيها؟ ! ". واتهمه إسماعيل بن السمرقندي بكشط طباق السماع وادعاء السماع، فردّ عليه ابن الجوزي، والذهبي، وابن رجب، بكونه مشهورًا كثير السماع، وأنه لا يحتاج إلى ذلك، وأن هذا جرح بالظن، =

الصفحة 111