كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
أخبرنا علي بن أحمد الرَّزّاز (¬١)، . . . . . . . .
---------------
= فلا يقبل. وقال المؤتمن الساجي: "كان له رواء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه". وقال أبو غالب شجاع بن فارسٍ الذهلي: "كان أحد القراء المجوّدين والشيوخ المذكورين سمعنا منه قطعةً صالحةً من حديثه وتصانيفه ولا أذكر عنه أكثر من هذا. قال السِّلفي: كأنه أشار إلى ضعفه. وطعن فيه ابن خيرون. وقال الذهبي: "صدوق في نفسه". وأثنى عليه القفطي، والسمعاني، وابن الجوزي، وابن رَجَب. ولد في سنة ست وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر "المنتظم"، (٨/ ٣١٩ - ٣٢٠، رقم ٣٩١)، "السير"، (١٨/ ٣٨٠ - ٣٨٢، رقم ١٨٥)، "ذيل طبقات الحنابلة"، لابن رجب" (١/ ١٢ - ١٤)، "اللسان" (٢/ ١٩٥، رقم ٨٨٤).
(¬١) الرزّاز: بالراء، ثم الزاي، وفي آخرها زاي أخرى. وقد تحرّفت في "ي" و"م"، إلى: "البزاز"، بالباء في أولها. وهو علي بن أحمد بن محمد بن داود، أبو الحسن الرَّزاز (بفتح الراء والزاي المشددة، وفي آخرها زاي أخرى؛ نسبةً إلى بيع الرَّزاز (وهو الأرز) المأكول والعمل فيه)، المعروف بابن طيب. سمع أبا بكر الشافعي، وعمرو بن السماك، وأبا بكر النجاد. وروى عنه الخطيب البغدادي، وأبو بكر البيقهي. قال الخطيب: "كثير السماع، كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو". وقال الذهبي: "صدوق". وقال مرة: "صدوق في بعض أصوله شيء". ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة تسع عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (١١/ ٣٣٠، رقم ٦١٥٩)، "الأنساب"، (٣/ ٥٧)، "اللباب"، (٢/ ٢٢)، "الميزان"، (٣/ ١١٣، رقم ٥٧٧٨)، "المغني" (٢/ ٤٤٣)، "السير"، (١٧/ ٣٦٩ - ٣٧٠، رقم ٢٣٢)، "اللسان"، (٤/ ١٩٦، رقم ٥٢٣)، "توضيح المشتبه"، (٤/ ٩٨)، "لب اللباب"، =