كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "السلطان ظل اللَّه في الأرض، فمن نصحه ودعا له اهتدى، ومن دعا عليه (¬١) ولم ينصحه ضلّ".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إبراهيم (¬٢)، حدثنا عبد اللَّه بن الحسين بن معبد (¬٣)، حدثنا عبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي (¬٤)، حدثنا داود بن
---------------
(¬١) تحرف في (م)، إلى: "ومن دعا إليه"؛ وهو خلاف ما في "مسند الفردوس"، (١٨٣/ س).
(¬٢) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثًا. وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني (بفتح الزاي والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها النون، نسبةً إلى "زاذان"، وهو اسم لبعض أجداده): وثّقه ابن مَرْدوية، وأبو نعيم، وابن عَساكِر، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه السمعاني، وابن حجر. ولد قبل الثلاثمائة، ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٢٦٧، رقم ١٦٦٠)، "الأنساب"، (٣/ ١١٩ - ١٢٠)، "تاريخ دمشق"، (٥١/ ٢٢٠ - ٢٢١، رقم ٦٠٤٧)، "تذكرة الحفاظ"، (٣/ ٩٧٣ - ٩٧٦)، "تبصير المنتبه"، (٢/ ٦١٨)، "طبقات الحفاظ"، (١/ ٧٧)، "لب اللباب".
(¬٣) عبد اللَّه بن الحسين بن معبد، هو الملطي، كما في "مسند الفردوس"، (١٨٣/ س)؛ ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (٢٩/ ٢٠١)، في تلاميذ ميمون بن الأصبغ بن الفرات النصيبي، ولم أقف على ترجمته.
(¬٤) "المُخَرِّمي"، (بالراء، ثم الميم)، كذا في النسخ الخطية، وهو الموافق لما ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (٨/ ٤٤٤)، في تلاميذ داود بن المُحَبَّر، وهو الصواب. وقد جاء في "مسند الفردوس"، (١٨٣/ س): "المخزومي"، =

الصفحة 135