كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

المُحَبَّر، مثلَه (¬١).
---------------
= (بالزاي، وزيادة الواو).
وعبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي: لعله عبد اللَّه بن محمد بن أيوب بن صبيح أبو محمد البغدادي المُخَرِّمي (بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبةً إلى "المُخَرِّم"، وهي محلة ببغداد مشهورة، وإنما قيل له المُخَرِّم لأن بعض ولد يزيد بن المُخَرِّم نزلها فسميت به): قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "سمعت منه مع أبي، وهو صدوق". قُلِّد القضاء فلم يقبله، واختفى. مات في جمادى الأولى، سنة خمس وستين ومائتين، وقد جاز السبعين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم" (٥/ ١١، رقم ٥٣)، "تاريخ بغداد"، (١٠/ ٨١)، "الأنساب"، (٥/ ٢٢٥)، "اللباب"، (٣/ ١٧٨)، "المنتظم"، (٣/ ٤٧٢)، "السير"، (١٢/ ٣٥٩)، "تبصير المنتبه"، (٤/ ١٣٤٧)، "لب اللباب"، (١/ ٧٦).
(¬١) الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (٣/ ٣٥٣)، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا داود بن المُحَبَّر، به.
وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني، في "فضيلة العادلين"، (١/ ٣٠)، من طريق عبد اللَّه بن أيوب المخرمي، قال: ثنا داود بن المُحَبَّر، به.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"، (١٥/ ٤٢٦، ح ٧١٢٤)، من طريق محمد بن يونس القرشي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا عقبة بن عبد اللَّه الرفاعي، به. موقوفًا.
وسند الحديث ضعيف جدًّا، فالمرفوع، مداره على داود بن المُحَبَّر، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته، وعقبة بن عبد اللَّه متكلَّم فيه، كما سبق في ترجمته. والموقوف، في إسناده محمد بن يونس الكديمي، وهو متروك، كما سلف في =

الصفحة 136