كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
وحاف (¬١) وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر" (¬٢).
---------------
(¬١) قال ابن الأثير: "الحَيْف: الجَوْرُ والظلم". وقال ابن منظور: "الحَيْفُ المَيْلُ في الحُكم والجَوْرُ والظُّلم، حافَ عليه في حُكْمِه يَحِيفُ حَيفًا: مالَ وجارَ. ورجل حائِفٌ من قوم حافةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. "لسان العرب"، (٩/ ٦٠، مادة حيف)، "النهاية"، (١/ ١١٠١، مادة حيف).
(¬٢) الحديث، لم أقف على من أخرجه بهذا الإسناد غير المصنّف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد روى من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه،
أخرجه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (٣/ ٣٦)، وتمام، في "فوائده"، (ص ٤٦٢)، والقضاعي، في "مسند الشهاب"، (١/ ٢٠١، ح ٣٠٤)، والبيهقي، في "شعب الإيمان"، (١٥/ ٤١٩، ح ٧١١٧)، من طرق، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية (حدير بن كريب الحضرمي)، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي اللَّه عنه، عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، نحوه.
وسعيد بن سنان، هو الحنفي أو الكندي أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدّارَقُطْنِيّ وغيره بالوضع، كما قال الحافظ في "التقريب"، (١/ ٣٥٦).
وعزاه المنذري في "الترغيب والترهيب"، (٣/ ١١٨، ح ٣٣١٣)، والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (٥/ ٢٣٥، ح ٨٩٩٨)، والعراقي في "تخريج أحاديث =