كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= فهم متروكون على الأحوال كلها".
تعقبه ابن حجر في "اللسان"، (١/ ١٤)، فقال: "وهذا الذي ذهب إليه ابن حِبّان من أنْ الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه مذهب عجيب، والجمهور على خلافه.
وهذا هو مسلك ابن حِبّان في كتاب الثقات الذي ألفه؛ فإنه يذكر خَلقا ممّن نص عليهم أبو حاتم وغيره على أنهم مجهولون.
وكأنّ عند ابن حِبّان أن جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور، وهو مذهب شيخه ابن خُزَيْمَة ولكن جهالة حاله. باقية عند غيره".
مراتب التعديل عند ابن حِبّان:
قال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي في "التنكيل"، (٢/ ١٥١ - ١٥٢):
"والتحقيق أن توثيقه على درجات:
الأولى - أن يصرّح به، كأن يقول: "كان متقنا"، أو "مستقيم الحديث"، أو نحو ذلك.
الثانية - أن يكون الرجل من شيوخه الذين جالسهم وخبرهم.
الثالثة - أن يكون من المعروفين بكثرة الحديث بحيث يعلم أن ابن حِبّان وقف له على أحاديث كثيرة.
الرابعة - أن يظهر من سياق كلامه أنه قد عرف ذاك الرجل معرفة جيدة.
الخامسة - ما دون ذلك.
فالأولى، لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة، بل لعلّها أثبت من توثيق كثير منهم، والثانية قريب منها، والثالثة مقبولة، والرابعة صالحة، والخامسة لا يؤمن فيها الخلل. واللَّه أعلم". لمزيد من التفصيل، انظر: "ضوابط الجرح =

الصفحة 145