كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

حدثنا الوليد بن مسلم (¬١)، عن زُهَير (¬٢) بن محمد (¬٣)، عن الزُّهْري (¬٤)، عن
---------------
(¬١) الوليد بن مسلم الدمشقي، تقدّم في الحديث (٢٢)، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
(¬٢) في (ي) و (م): "زهر"، (بإسقاط الياء).
(¬٣) زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز: قَالَ أَبُو عيسى الترمذي: "قال أحمد بن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه -يعنى لما يروون عنه من المناكير-". وسمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة". وقال أبو حاتم الرازي: "محله الصدق وفى حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، وكان من أهل خراسان، سكن المدينة وقدم الشام، فما حدث من كتبه فهو صالح وما حدث من حفظه ففيه أغاليط". وقال الذهبي: "ثقة يغرب ويأتي بما ينكر". وقال الحافظ ابن حجر: "رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضُعِّف بسببها". مات سنة اثنتين وستين ومائة. روى له الجماعة، لكن له عند البخاري حديثان فقط، وقد توبع على أحدهما عند مسلم، والآخر عند البخاري نفسه، ومسلم وأبي داود. انظر: "التاريخ الكبير"، للبخاري، (٣/ ٤٢٧ - ٤٢٨، رقم ١٤٢٠)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، (٣/ ٥٨٩ - ٥٩٠، رقم ٢٦٧٥)، "جامع الترمذي" الترمذي، (٣٦٠٢)، "الكاشف"، للذهبي، (١/ ٤٠٨)، "التقريب"، (١/ ٣١٦)، "هدي الساري"، (١/ ٤٠١).
(¬٤) محمد بن مسلم، الزهري، تقدّم في الحديث (٧)، متفق على جلالته وإتقانه.

الصفحة 148