كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
أخبرنا النضر بن شُمَيْل (¬١)، حدثنا شُعْبة (¬٢)، عن قَتادة (¬٣)، عن مُطَرِّف (¬٤) بن (¬٥) عبد اللَّه بن الشِّخِّير، عن أبيه، قال رجل: يا رسولَ اللَّه، أنت سيد قُرَيْش، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "السيدُ اللَّه عزّ وجلّ (¬٦) " (¬٧).
---------------
= مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (١/ ٧٨).
(¬١) النضر بن شُمَيْل المازني، أبو الحسن النحوي، البصري، نزيل مرو: ثقة ثبت من كبار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين. "التقريب"، (٢/ ٢٤٥).
(¬٢) شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث (٤١)، ثقة حافظ متقن، عابد.
(¬٣) قَتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت.
(¬٤) مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشَخِّير -بكسر الشين المعجمة وتشديد الخاء المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء- العامري الحرشي -بمهملتين مفتوحتين ثم ياء- أبو عبد اللَّه البصري: ثقة عابد فاضل، مات سنة خمس وتسعين. "التقريب"، (٢/ ١٨٨).
(¬٥) تحرف في (ي) و (م)، إلى: "عن"، والصواب ما أثبتته، وهو الموافق لما في "مسند الفردوس"، (١٨٥/ س).
(¬٦) قال البيهقي، في "الأسماء والصفات"، (١/ ٤١، ح ٣٢): "قال الحليمي: ومعناه المحتاج إليه بالإطلاق. فإن سيد الناس إنما هو رأسهم الذي إليه يرجعون، وبأمره يعملون، وعن رأيه يصدرون ومن قوله يستهدون، فإذا كانت الملائكة والإنس والجن خلقا للباري جل ثناؤه ولم يكن بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو الوجود، إذ لو لم يوجدهم لم يوجدوا، ولا في الإبقاء بعد الإيجاد، ولا في العوارض العارضة أثناء البقاء، كان حقا له جل ثناؤه أن يكون سيدا، وكان حقا عليهم أن يدعوه بهذا الاسم.
(¬٧) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (٤/ ٢٤، ح ١٦٣٥٠، =