كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
عن أبي عوانة (¬١)، عن الأَعْمَش (¬٢)، عن أبي صالح (¬٣)، عن أبي هريرة
---------------
= بسرقة حديثين. وقال الإمام البخاري في "التاريخ الكبير"، (٣/ ٤٠٤، رقم ١٣٤٥): "سكتوا عنه". وقال في "التاريخ الصغير"، (٢/ ٣٤٣، رقم ٢٨٢٦): "رماه علي". وقال ابن حِبّان: "كان ممن اختلط بأخرة فما حدّث قبل اختلاطه فمستقيم، وما حدّث بعد التخليط ففيه المناكير يجب التنكب عما انفرد به من الأخبار، وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه ويقول: "اتقوا فهدين فهد بن عوف وفهد بن حيان". وقال علي بن المديني "ذهب الفهدان فهد بن عوف وفهد بن حيان". وقال ابن عَدِيّ: "لم أر في حديثه منكرا لا يشبه حديث أهل الصدق". وذكره الدّارَقُطْنِيّ في الضعفاء والمتروكين. وقال الذهبي: "تركوه". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (٣/ ٥٧٠ - ٥٧١، رقم ٢٥٨٧)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (٣/ ٤٠٤، رقم ١٣٤٥)، "التاريخ الصغير"، له، (٢/ ٣٤٣، رقم ٢٨٢٦)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (١/ ٣١١، رقم ٣٧٣)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (٣/ ٢١٠، رقم ٧٠٨)، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (١/ ١١، رقم ٢٣٤)، "الميزان"، (٢/ ١٠٥، رقم ٣٠٢٢)، "اللسان"، (١/ ٤١٧).
الظاهر من حاله أنه متروك. واللَّه تعالى أعلم.
(¬١) وضّاح -بتشديد المعجمة ثم مهملة- ابن عبد اللَّه اليشكري -بالمعجمة- الواسطي، البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته: ثقة ثبت، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة. "التقريب"، (٢/ ٢٨٢).
(¬٢) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (٦)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(¬٣) ذَكْوان، أبو صالح السمّان الزيّات. تقدّم في الحديث (٤٢)، ثقة ثبت.