كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

١٧٩٧ - (٥٥) قال الحاكم، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء (¬١)
---------------
= وقد خالفه مروان بن جناح في هذا الحديث، فرواه عن عطية بن قيس، عن معاوية رضي اللَّه عنه، موقوفًا؛
أخرج هذا الطريق ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (٢/ ٣٨)، ومن طريقه البيهقي، في "السنن الكبرى"، (١/ ١١٨، ح ٥٧٦)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن مسلم الجوربذي، حدثنا صالح بن شعيب، حدثنا محمد بن أسد [الخشني]، حدثنا الوليد، حدثنا مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، عن معاوية رضي اللَّه عنه، موقوفًا.
قال ابن عَدِيّ: قال الوليد بن مسلم: "ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم". وهو كما قال؛ فمروان بن جناج (بالجيم، ثم النون، وفي آخره جيم أخرى) الأموي، لا بأس به، كما في "التقريب"، (٢/ ١٧١)؛ وابن أبي مريم ضعيف، كما تقدم آنفًا.
وبهذا يترجح الطريق الموقوف.
وقد ضعف هذا الشاهدَ -أيضًا- أهل العلم الذين ضعّفوا حديث الباب. وهو الأقرب إلى الصواب؛ فالحديث ضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
(¬١) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النيسابوري الأبزاري الوراق. وأبزار من قرى نيسابور.): قال أبو علي الحافظ: "أنت يا أبا إسحاق بهز بن أسد، يعني لثبته وإتقانه". وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: "كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده". عمر حتى احتاج الناس إليه وأدى ما عنده على القبول. توفي سنة أربع وستين وثلاثمائة، وهو ابن ست أو سبع وتسعين. انظر: "تاريخ دمشق"، (٦/ ٢٧١ - ٢٧٣، رقم ٣٥٩)، "تاريخ الإسلام"، (٢٦/ ٣٢١).

الصفحة 192