كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

عمر بن صُبْح (¬١)، عن يونس بن عبيد (¬٢) عن الحسن (¬٣) عن أبي أمامة رضي اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "السؤال نِصفُ العلم، والرفق نِصفُ العيش، وما عالَ (¬٤) من اقتصد" (¬٥).
---------------
= تنبيه:
بشير بن زاذان، (بالشين بعدها ياء)، هكذا جاء في "مسند الفردوس"، (١٨٦/ س)، وفي أكثر المصادر؛ وفي الأصل صورة الكلمة محتملة لذلك.
وجاء في "ي" و"م"، وفي قليل من المصادر، "بشر"، (بدون ياء). واللَّه تعالى أعلم.
(¬١) عمر بن صُبْح بن عمر التميمي العَدَوي أبو نعيم الخراساني: متروك كذبه ابن راهويه من السابعة. "التقريب"، (١/ ٧٢٠).
(¬٢) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. التقريب (١/ ٦١٣).
(¬٣) الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(¬٤) عال يَعِيل عَيْلَةً وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افتقر. والعَيِّلُ: الفقير، وكذلك العائل. والعَيْلة: الفاقة والحاجة. قال اللَّه تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: ٨]؛ وقال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} [التوبة: ٢٨]. ومنه حديث سعد رضي اللَّه عنه: "إِنْ ترَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خيرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكهُمْ عَالَةَ يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ" [صحيح البخاري (٨/ ١٥٠، ح ٦٧٣٣)]. والمعنى: ما افْتَقر من لا يُسْرِف في الإنْفاق ولا يَقتُر. انظر: "النهاية"، (٣/ ٦٢٣، مادة "عيل")، وفي (٤/ ١١١، مادة "قصد")، "لسان العرب"، (٤/ ٣١٩٤، مادة "عيل"). "مقاييس اللغة"، لابن فارس. (٤/ ١٩٨، مادة "عيل").
(¬٥) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى الحاكم [في "التاريخ"] =

الصفحة 194