كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
عن إسماعيل (¬١)، عن إسحاق بن أبي فَرْوة (¬٢)، عن سعيد المَقْبُري (¬٣)، عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكر نحوَه، ولفظه: "ستّ من كنّ فيه كان مؤمنا حقّا إسباغ الوضوء، والمبادرة إلى الصلاة في يوم دَجْن (¬٤)، وكثرة الصوم في شدة الحر، وقتل الأعداء بالسيف، والصبر
---------------
= تقدم -آنفًا- تجهيل ابن حجر له. انظر: "الموضوعات"، (٢/ ٨٢)، باب حمل المحدث المصحف، "الميزان"، (١/ ٥٤٦، رقم ٢٠٤٢)، "المغني في الضعفاء"، (١/ ٨٢، رقم ١٥٦٢)، "اللسان"، (١/ ١٠١، رقم ٢٩٧).
(¬١) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي قاضي الموصل: متروك كذبوه، من الثامنة. وهو إسماعيل بن مسلم السكوني، أبو الحسن بن أبي زياد الشامي. "التقريب"، (١/ ٩٤).
(¬٢) إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة الأموي مولاهم المدني: متروك مات سنة أربع وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٨٣).
(¬٣) سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني: ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها، روى له الجماعة. "التقريب"، (١/ ٣٥٤).
(¬٤) الدَّجْنُ ظِلُّ الغيم في اليوم المَطير. وإلباسُ الغَيم الَأرضَ. وقيل: هو إِلْباسُه أَقطارَ السماء. والجمع أَدْجان ودُجون ودِجان. وقد أَدْجَن يومُنا وادْجَوْجن فهو مُدْجن إذا أَضَبَّ فأَظلم. وأَدْجَنوا دخلوا في الدَّجْن. دَجَن يومُنا يَدْجُن بالضم دَجْنًا ودُجونًا ودَغَن ويوم ذو دُجُنَّة ودُغُنَّة ويوم دَجْنٌ إذا كان ذا مطر ويوم دَغْنٌ إذا كان ذا غَيم بلا مطر. والدَّجْن المطر الكثير وأَدْجَنت السماء دام مطرها وأَدْجَن المطر دام فلم يُقْلع أَيامًا. وأَدجَنت عليه الحمّى كذلك. =