كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

عبد اللَّه بن محمد بن النعمان (¬١)، حدثنا محمد بن يزيد السلمي (¬٢)،
---------------
= النيسابوري وأبو حامد هو أبوه قال الخطيب: "كان من أكثر أقرانه سماعا للحديث. . . وكان ثقة". توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وستين سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، (٩/ ٣٩١ ت ٤٩٨٦).
(¬١) عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن عبد السلام، أبو بكر التميمي الأصبهاني الزاهد. قال أبو الشيخ الأصبهاني: "ثقة مأمون. . كان من عباد اللَّه الصالحين". وبمثله قال الذهبي. توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ، (١/ ٢١١، ٣/ ٢٨٩، ت ٣٦٣)، (تاريخ الإسلام"، (٥/ ٢٠١)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي (١/ ٢٩٥).
(¬٢) محمد بن يزيد بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه السلمي النيسابوري، يقال له: محمش: ذكره ابن حبّان في الثقات، (٩/ ١٤٥). وقال الدارقطني - كما في تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان، في ترجمة هشام بن عبيد اللَّه الرازي، (ص: ٢٧٧) -: "وأما الحديث الثاني، حديث ابن أبي ذئب، عن نافع، فهو كذب موضوع، والحمل فيه على محمش هذا، وهو محمد بن يزيد السلمي، من أهل نيسابور؛ كان يضع الحديث على الثقات". وقال في غرائب مالك -كما في أطراف الغرائب والأفراد، (٣/ ٢٨٠، ح ٢٦٥٦) -: "كان ضعيفًا". وقال الخطيب في تاريخ بغداد ط العلمية، ترجمة محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل (٢/ ٢٨٧)، عقب إخراج حديث: "سيأتي من بعدي رجل يقال له النعمان بن ثابت": "لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه؛ وهو باطل موضوع، ومحمد بن يزيد متروك الحديث". وانظر: "لسان الميزان" لابن حجر، (١/ ٦٢، ت ١٥٤) في ترجمة إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي.

الصفحة 60