كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
حدثنا إبراهيم بن سليمان الزَّيّات (¬١)، عن الحكم بن ميسرة (¬٢)، عن أبان (¬٣)، عن أنس رضي اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره بلفظ: "ستة يعذّبهم اللَّه بذنوبهم يوم القيامة: الأمراء بالجور، والعلماء بالحسد، والعرب بالعصبية، وأهل الأسواق بالخيانة، والدها قين بالكبر، وأهل الرَّساتيق (¬٤)
---------------
(¬١) إبراهيم بن سليمان البَلخي الزَّيّات. قال ابن سَعْد: "كان مرجئًا". وقال ابن عَدِيّ: "ليس بالقوي". ثم أورد له حديثًا عن الثَّوري وقال أظنه سرقه؛ ثم قال: وسائر أحاديثه غير منكر. وقال الحاكم "شيخ محله الصدق". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر "الطبقات الكبرى"، لابن سَعْد، (٧/ ٣٧٩)، "الكامل"، (١/ ٢٦٥)، "الثقات"، لابن حِبّان" (٨/ ٦٥)، "الميزان"، (١/ ٣٧)، "اللسان"، (١/ ٢٧).
(¬٢) لم أعرف من هو.
(¬٣) أبان بن أبي عيّاش، أبو إسماعيل العبدي، تقدم في الحديث (١٢) متروك.
(¬٤) قال اللحياني: الرُّزتاق والرُّستاق واحد، فارسي معرَّب أَلحقوه بقُرْطاس، ويقال: رُزْداق ورُستاق، والجمع الرَّساتِيقُ، وهي السواد. وقال ابن مَيّادةَ تقولُ خَوْدٌ ذاتُ طَرْفِ بَرّاقْ هَلَّا اشْتَريتَ حِنْطةً بالرُّسْتاقْ سَمْراء ممّا دَرَسَ ابنُ مِخْراقْ. قال ابن السكيت رُسداق ورُزداق. ولا تقل رُستاق. والقِرْطاس معروف يُتَّخذ من بَرْدِيّ يكون بمصر. والقِرْطاس ضَرْب من برُود مصر والقِرْطاس أَديم يُنْصَب للنِّضال ويسمَّى الغَرَض قِرْطاسًا وكل أَديم ينصَب للنِّضال فاسمُه قِرطاس فإذا أَصابه الرَّامي قيل قَرْطَس أَي أَصاب القرطاس والرَّمْيَةُ التي تُصيب مُقَرْطِسة والقِرْطاس والقُرطاس والقِرْطَس والقَرْطاس كله الصحيفة الثابتة التي يكتب فيها. انظر: "لسان العرب"، (١٠/ ١١٦، =