كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

١٧٦٠ - (١٨) قال الحاكم: سمعت أبا بكر محمد بن داود
---------------
= اللواط"، (١/ ٧٢، ح ٥٤)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية"، (٣/ ٦٣٢، ح ١٠٤٦)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ تفرّد به مسلمة بن جعفر -كما قال البيهقي عقب إخراجه- وهو مجهول الحال، عن حسان بن حميد وهو مجهول.
قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا حسان يعرف، ولا مسلمة". وقال ابن كَثِير: "هذا حديث غريب، وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته".
وأشار إلى ضعفه الحافظ ابن حجر. وقال الشيخ الألباني: "ضعيف". انظر تفسير ابن كَثِير (٥/ ٤٦٣)، عند قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [سورة "المؤمنون"، الآية (٧)]، "العلل المتناهية"، لابن الجوزي" (٣/ ٦٣٢، ح ١٥٤٦)، "التلخيص الحبير"، (٣/ ٣٩٩)، "إرواء الغليل"، للألباني، (٨/ ٥٨).
وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنه، أخرجه الآجرّي في "ذم اللِّواط"، (١/ ٧١، ح ٥٣)، وعنه ابن بِشْران في "أماليه"، (٢/ ٥، ح ٤٧٧)، وأبو عبد اللَّه الدقاق في "مجلس في رؤية اللَّه"، (١/ ٢٠٦، ح ٤٧٩) أخبرنا محمد بن الحسين، حدثنا الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد اللَّه بن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سبعة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ويقول ادخلوا النار مع الداخلين: الفاعل والمفعول به، والناكح يده، وناكح البهيمة، وناكح المرأة في دبرها، وجامع بين المرأة وبنتها، والزاني بحليلة جاره، والمؤذي لجاره حتى يلعنه".

الصفحة 72