كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

الزاهد (¬١) يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن [فذربخت] (¬٢) بالبصرة يقول: سمعت محمد بن أحمد بن سلمة النيسابوري (¬٣)، . . . . . .
---------------
= وفي إسناده عبد اللَّه بن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه، كما في "التقريب"، (١/ ٥٢٦)، وشيخه عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم ضعيف، كما في "التقريب"، (١/ ٥٦٩).
(¬١) محمد بن داود بن سليمان بن جعفر، أبو بكر الزاهد النيسابوري، شيخ الحاكم: وثّقه الدارقطني، والحاكم، والخطيب، والسيوطي، وقال الذهبي: "كان صدوقا حسن المعرفة، من أوعية العلم". وأثنى عليه السمعاني. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. انظر: "العلل"، للدارقطني، (٤/ ٥٣، س ٤٢٤)، "سؤالات السجزي"، للحاكم، (١/ ١٩٦، رقم ٢٤٦)، "تاريخ بغداد"، (٥/ ٢٦٥، رقم ٢٧٥٧)، "الأنساب"، (٣/ ١٢٤، في "الزاهد")، "اللباب"، (٢/ ٥٥، في "الزاهد")، "السير"، (١٥/ ٤٢٠ - ٤٢١، رقم ٢٣٥)، "طبقات الحفاظ"، (١/ ٧٣).
(¬٢) في (الأصل) "فزرحت"، بالزاي، أو بالراء، وفي (ي) و (م): "فورحت"، بالواو بعد الفاء؛ والتصويب من "مسند فردوس"، (١٧٩/ س).
وهو: أحمد بن فذربخت، أبو بكر السيرافي نزيل البصرة. جاء عند الرامهرمزي في "المحدث الفاضل"، (١/ ١٧٩، رقم ٣٢)، وذكره ابن الأثير في "غاية النهاية"، (١/ ٤١)، وفي (١/ ٣٩٨)، في تلاميذ محمد بن يحيى بن مهران أبي عبد اللَّه القطعي، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(¬٣) لم أقف له على ترجمة.

الصفحة 73