كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
حدثنا إسحاق بن وهب العلّاف (¬١)، حدثنا يعقوب بن محمد الزُّهْري (¬٢)،
---------------
= تعالى". وقال ابن عَدِيّ: "وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ما ذكرته في كتابي هذا. . . وهو معروف بالطلب وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود. . . وهو مقبول عند أصحاب الحديث. وأمَّا كلام أبيه فيه فلا أدري أيش تبين له منه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث". وقال الخطيب البغدادي "كان فهما عالمًا حافظا". وكذا قال ابن أبي يعلى. وقال الإِمام الذهبي: "الحافظ الثقة، صاحب التصانيف. . . كان زاهدًا ناسكًا. . . وما ذكرته إلا لأنزهه". وقال ابن الجزريّ: "ثقة كبير مأمون". انظر: "الكامل"، (٤/ ٢٦٥ - ٢٦٦)، "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (٩/ ٤٦٤ - ٤٦٨)، "طبقات الحنابلة"، لابن أبي يعلى" (١/ ١٩٤ - ١٩٥)، "الميزان"، (٢/ ٤٣٣ - ٤٣٦)، "العِبَر في خبر من غبر"، (١/ ١١٨)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (١/ ١٨٦)، "اللسان"، (٢/ ع ٤١ - ٤٣).
الراجح أنه ثقة. وأمَّا ما ورد فيه من جرح فإما أن يكون من قَبيل جرح الأقران فلا يُلتفت إليه، أو يكون جرحا مُبهما، فلا يؤخذ به مع وجود التعديل، كما هو معلوم في ضوابط الجرح والتعديل. انظر: "فتح المغيث"، (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، "نزهة النظر"، (ص ١٧٩)، "ضوابط الجرح والتعديل"، (ص ٦٩ - ٩٩). واللَّه تعالى أعلم.
(¬١) إسحاق بن وَهب بن زياد العلاف، أبو يعقوب الواسطي: صدوق مات سنة بضع وخمسين ومائتين. "التقريب"، (١/ ٨٦).
(¬٢) يعقوب بن محمد بن عِيسَى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري، المدني، نزيل بغداد: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء من =