كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
أحدّثك؟ قلت: نعم. فقال: حدّثني أبي (¬١) الرشيد (¬٢)، عن أبيه المهديّ (¬٣)، عن أبيه المنصور (¬٤)، . . . . . .
---------------
= أَكُوزُه كَوْزًا: جمعته. والجمع أَكْوازٌ وكِيزانٌ وكِوَزَةٌ. انظر: "النهاية في غريب الحديث"، (٤/ ٣٨٦)، "لسان العرب"، (٥/ ٣٩٥٤ - ٣٩٥٥، مادة "كوز").
(¬١) سقطت كلمة (أبي) من (ي) و (م).
(¬٢) الخليفة العباسي هارون الرشيد بن المهدي محمد بن المنصور عبد اللَّه أبو جعفر العباسي: قال الذهبي: "كان شهمًا شجاعًا حازمًا جوادًا ممدحًا فيه دين وسنة. وكان يصلي في اليوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدق كل يوم من صلب ماله بألف درهم. وكان يخضع للكبار، ويتأدب معهم. . . وله مشاركة قوية في الفقه والعلم والأدب. . . وحج مرات في خلافته. وغزا عدة غزوات". ولد سنة ثمان وأربعين ومائة، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة. انظر: "سير أعلام النبلاء"، للذهبي، (٩/ ٢٨٦ - ٢٩٥)، "العبر في خبر من غبر"، له (١/ ٥٨)، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (١/ ٢٤٩).
(¬٣) أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا عبد اللَّه. كان جوادا ممدحا مليح الشكل محببا إلى الرعية حسن الاعتقاد تتبع الزنادقة وأفنى منهم خلقا كثيرًا وهو أول من أمر بتصنيف كتب الجدل في الرد على الزنادقة والملحدين. ولد سنة سبع وعشرين ومائة وقيل: سنة ست وعشرين، ومات سنة تسع وستين ومائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (٥/ ٣٩١ - ٣٩٥)، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (١/ ٢٣٩).
(¬٤) المنصور، أبو جعفر: عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس. قال السيوطي: "وأدرك جده ولم يرو عنه". كان فحل بني العباس هيبة وشجاعة =