كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

١٧٦٤ - (٢٢) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني (¬١)، أخبرنا الحسين بن محمد (¬٢). . . . . . .
---------------
= لو صحّ إسناده- هو أثَرٌ مقطوع على المأمون، وليس بحديث مرفوع إلى النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وعلى كل حال، فحديث الباب "سخافة بالمرء أن يستخدم ضيفه"، ولفظ الخطيب "سيّد القوم خادمهم"، مدارهما على سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد ليّن المناوي إسناد حديث الباب، في "التيسير"، (٢/ ١١٥)، وحكم عليه بالنكارة الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (١٣/ ٥٤، ح ٦٠٢٦).
وأمّا حديث "سيّد القوم خادمهم" فقد ضعّفه السخاوي، في "المقاصد الحسنة"، (١/ ١٣٣)، وأشار إلمن ضعفه المناوي في "التيسير"، (٢/ ١٢٦)، وفي "فيض القدير"، (٤/ ١٦١، ح ٤٧٥١)، وضعّفه -كذلك- الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (٤/ ١، ح ١٥٠٢). واللَّه تعالى أعلم.
(¬١) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني: وثّقه شيروية الديلمي، وقال: "لم تر عيناي مثله". وقال أحمد بن عمر الفقيه: "لم ير أبو الحسن الميدانيّ مثل نفسه". توفي في صفر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر: "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (١/ ٤٦٢)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (٧/ ٢٩٦ - ٢٩٧، رقم ٢٢)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر" (١/ ٣٢٠).
(¬٢) الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، أبو القاسم الدمشقي، الحِنَّائي (بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشددة، وفي آخرها الياء آخر الحروف؛ نسبةً إلى بيع "الحِناء"، وهو نبت يخضبون به الأطراف)، صاحب الأجزاء =

الصفحة 90