كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

٢٠٩٥ - (٣٥٣) قال أَخْبَرَنَا يحيى بن مَنْدَة (¬١)، أَخْبَرَنَا علي بن محمد بن طلحة المُذَكِّر (¬٢)، .................................................
---------------
= (٣/ ١٦١٥ - ١٦١٦، ح ٣٥٩٦)، والمناوي في "فيض القدير"، (٤/ ٥٣٠، ح ٥٧٦٩)، والذهبيُ في "الميزان"، (٣/ ٣٠٨، رقم ٦٥٤٦)، وابن حجر في "اللسان"، (٤/ ٣٩١، رقم ١١٩٣)؛ وقال الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٤٣٢، ح ٣٩٦٠): "ضعيفٌ جدًّا".
وأمَّا الأمر بغض البصر فهو ثابت بالكتاب والسنة.
أما الكتاب، فقوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: ٣٠].
وأمَّا السنة فمنها حديث أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أخرجه البخاري في "الجامع"، (٨/ ٣٥١، ح ٢٢٨٥) ومسلم في "الصحيح"، (١١/ ٤٦، ح ٣٩٦٠)، من طريق زيد بن أسْلَم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: "إياكم والجلوسَ على الطرقات". فقالوا: ما لنا بدٌّ إنَّما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: "فإذا أَبَيْتُم إلَّا المجالس فأعطوا الطريق حقها". قا لوا: وما حق الطريق؟ قال: "غَضُّ البصر، وكف الأذي، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر". هذا لفظ البخاري. والله أعلم.
(¬١) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٢٩٤)، ثقة.
(¬٢) علي بن محمد بن طلحة بن موسى بن محمد، أبو الحسن المذكر. المذكر حدث عن الطبراني وأبي أحمد العسال وأبي الشيخ. مات في جمادى الآخرة من سنة

الصفحة 911