كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)
عن مالك (¬١)، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك (¬٢)، عن عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك (¬٣)، وهو جد عبد الله لأمه، عن جابر بن عَتِيك رضي الله عنه (¬٤)، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الغريق شهيدٌ" (¬٥).
---------------
(¬١) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (١٨).
(¬٢) عبد الله بن عبد الله بن جابر، وقيل: جبر بن عتيك (بفتح أوله، وكسر ثانيه، وآخره كاف) الأنصاري المدني: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (١/ ٥٠٥).
(¬٣) عَتِيك (بفتح أوله، وكسر ثانيه، وِآخره كاف) بن الحارث بن عتيك الأنصاري المدني: مقبول من الرابعة. "التقريب"، (١/ ٦٥٥).
(¬٤) جابر بن عتيك بن قيس الأنصاري: صحابي جليل اختلف في شهوده بدرا، مات سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وتسعين سنة. "التقريب"، (١/ ١٥٣).
(¬٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإلى أبي الشيخ -كما هو عند المصنف- عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (٤/ ٤٢٤، ح ١١٢٢٥)؛ وفي سنده عَتِيك بن الحارث، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛
لكن للحديث شاهد يتقوّى به؛
أخرجه مسلم في "الصحيح"، (١٠/ ٢٨، ح ٣٥٣٨)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينما رجل يمشي بطريق وجد غُصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له". وقال: "الشهداء خمسة: المَطْعُون، والمَبْطُون، والغَرِق [(بكسر الراء: الذي يَمُوت بالغَرَق، وقيل: هو الذي غَلَبَه الماءُ ولم يَغْرَق فإذا غَرِق فهو غَرِيق. "النهاية"، (٣/ ٦٦٦، مادة "غرق"]، وصاحب الهَدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل".