كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 5)

حدثنا محمد ابن يعلى (¬١)، حدثنا عمر بن صُبْح (¬٢)، عن خالد بن مِهران (¬٣) , عن زياد (¬٤)، مثلَه (¬٥).
---------------
بغداد"، (٦/ ٢٧٤، رقم ٣٣٠٤)، "المتفق والمفترق"، للخطيب، (٢/ ٦٧، رقم ١٥٤).
(¬١) محمد بن يعلى، أبو ليلى السُّلَمي الكوفي؛ لقبه زُنْبُور (بضم الزاي، والموحدة، بينهما نون ساكنة، وآخره راء): ضعيف، مات بعد المائتين. "التقريب"، (٢/ ١٤٩).
(¬٢) عمر بن صُبْح، تقدم في الحديث (٥٥)، متروك، كذّبه ابن راهوية.
(¬٣) خالد بن مِهْران، أبو المَنازِل (بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي)، البصري الحَذّاء (بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة)، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وقيل لأنه كان يقول: "احذُ على هذا النحو"، وهو ثقة يرسل من الخامسة. أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. "التقريب"، (١/ ٢٦٤).
(¬٤) كذا في النسخ الخطية، وهو مشكل؛ إذ لم يتقد ذكر زياد في السند الماضي، وليس هو صحابياً -أيضا- حتى يمكن حمل قوله: "مثلَه"، على معنى حديث الصحابي المتقدم في الحديث الماضي.
وزياد، هو ابن كُلَيب الحَنْظَلي، أبو معشر الكوفي: ثقة من السادسة مات سنة تسع عشرة ومائة، أو عشرين. "التقريب"، (١/ ٣٢٣).
(¬٥) الحديث أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن"، (١/ ٨٦، ح ٧٧)، وعنه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح ١٩٥)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فالطريق الأولى - فيها سليمان بن

الصفحة 998