كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 6)

٢٢٧٨ - قال ابن السنِّي: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان (¬١) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي (¬٢) حدثنا أبو النضر (¬٣) حدثنا بكر بن خُنَيس عن ليث بن أبي سليم (¬٤) عن زيد بن أرطأة (¬٥) عن أبي أمامة رفعه: "ما تَقرب العبادُ إلى الله عزَّ وجلَّ بشيءٍ أحبَّ إليه مما خرجَ منه يعني القرآن" (¬٦).
---------------
مذاهب أهل السنة ١/ ١٥٦ رقم (١١٣) وابن عساكر في تاريخه ٤٤/ ٨٥ كلهم من طرق عن بكر بن سهل به.
(¬١) لم أقف عليه.
(¬٢) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري بضم النون البغدادي ثقة حافظ من العاشرة. انظر: التقريب (٣)
(¬٣) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر.
(¬٤) تقدّم وهو: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.
(¬٥) زيد بن أرطاة الفزاري الدمشقي أخو عدي ثقة عابد من الخامسة. انظر: التقريب (٢١١٥).
(¬٦) ضعيف فيه بكر وليث.
علق المصنف عن ابن السنّني ولم أعرف مصدره. وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٣٦/ ٦٤٤ رقم (٢٢٣٠٦) بلفظ أتم منه "ما أذن لعبدٍ في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر لَيُذَرُ فوق رأسِ العبد ما دام في صلاله وما تقرب العباد إلى الله تعالى بمثل ما خرج منه يعني القرآن" والترمذي في السنن رقم (٢٩١١) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره ومحمد بن نصر المروزي في

الصفحة 132