كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 6)
عمرو بن دينار (¬١) عن جابر رفعه: "ما صَبَر معي يوم أحدٍ غيرُ طلحةَ لقد كان (يَقِيني القتل) (¬٢) " (¬٣).
٢٣٠٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا نصر (¬٤) حدثنا [سليمان بن داود] (¬٥)
---------------
(¬١) تقدّم
(¬٢) كذا في النسختين وفي الجامع الكبير للسيوطي (يقيني النبل بكفيه)
(¬٣) موضوع بهذا السياق.
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
والحديث نصفه الأول وهو قوله: "ما صبر معي يوم أحد غير طلحة". يخالفه ما في الصحيحين البخاري (ك فضائل الصحابة باب ذكر طلحة بن عبيد الله برقم ٣٧٢٢) ومسلم (ك الفضائل باب فضل طلحة والزبير برقم ٦١٩٢) من حديث أبي عثمان النهدي عن سعد وطلحة بلفظ لم يبق مع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- غير طلحة وسعد. وأما النصف الثاني وهو قوله: كان يقيني القتل أو النبل بكفيه فقد صح فيه حديث قيس ابن أبي حازم أنه قال: رأيت يد طلحة التي وقى بها النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قد شلت. انظر: البخاري (ك فضائل الصحابة باب ذكر طلحة بن عبيد الله برقم ٣٧٢٣
(¬٤) لم أميزه.
(¬٥) في النسختين (سليمان بن نصر بن داود) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو: الشاذكوني تقدّم متروك وضاع.