كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 6)
سفيان (¬١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عدي بن حاتم رفعه: "مُثِلت لي الحيرة (¬٢) كأنياب الكلاب وإنكم ستفتحونها" (¬٣).
---------------
(¬١) ابن عيينة.
(¬٢) الحيرة بالكسر ثم السكون وراء مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف. معجم البلدان ٢/ ٣٢٨.
(¬٣) ضعيف.
علق المصنف عن أبي نعيم ولم أعرف مصدره. وأخرجه وابن حبان في صحيحه (التعليقات الحسان ٩/ ٣٦٤ - ٣٦٥ رقم ٦٦٣٩) والطبراني في الكبير ١٧/ ٨١ وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٢٣) وأبو بكر الإسماعيلي في معجمه (٢/ ٧٨٩ - ٧٩٠ رقم ٣٩٧) والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٣٦ وفي الدلائل ٦/ ٣٢٦ وفي معرفة السنن (١٤/ ٤٥٦) والخطيب في الأسماء المبهمة ١/ ١٠٨ كلهم من طرق عن محمد ابن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة بزيادة في آخره "فقام رجل فقال: هب لي يا رسول الله ابنة بُقَيلَة فقال: هي لك فأعطوه إياها فجاء أبوها فقال: أتبيعها؟ قال: نعم قال: بكم؟ قال: احتكم ما شئت قال: بألف درهم قال: قد أخذتها فقيل له: لو قلت ثلاثين ألفا؟ قال: وهل عدد أكثر من ألف! ".
قال ابن أبي حاتم في العلل ٣/ ٢٤٣ - ٢٤٥: وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن حاتم، قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب، وإنكم ستفتحونها، فقام رجل، فقال يا رسول الله، هب لي