كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 6)
عن أبي الجوزاء (¬١) عن ابن عباس قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه وكان لا يدع شيئًا من الحرام إلّا ارتكبه. وكان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن رأيت أبا رومي في أزقة المدينة لأضربنّ عنقه. فلما أصبح كدا على النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فإذا هو قاعدٌ بين أصحابه يحدّثهم. فلما رآه النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- من بعيد قال: "مرحبًا بأبي رومي" وأخذ يوسّع له المكان. فقال له: يا أبا رومي: ما عملتَ البارحة؟ فقال: ما عسى أن أعمل يا نبيّ الله. أنا شرّ أهل الأرض. فقال النّبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الله جعل مَسكَنَكَ إلمن الجنّة. فقال: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} (¬٢) (¬٣).
٢٤٢٧ - قال أبو نعيم: حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القَصباني حدثنا علي بن العباس البجلي حدثنا أحمد بن يحيى (¬٤) حدثنا الحسن بن
---------------
له أوهام من السابعة. انظر: التقريب (٥١٠٤).
(¬١) أوس بن عبد الله الرَبعي أبو الجوزاء بالجيم والزاي بصري.
(¬٢) سورة الرعد رقم الآية (١٣٩).
(¬٣) ضعيف جدًّا لحال مالك بن يحيى بن عمرو وأبيه.
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٧/ ١١٥).
وعزاه الحافظ في الإصابة (٧/ ١٤٤) والسيوطي في الدرر المنثور (٤/ ٦٢٢) إلى يعقوب بن سفيان.
(¬٤) لم أعرفه.