كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 6)
حدثنا ابن لهيعة (¬١) عن أبي قَبيل (¬٢) عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ بن جبل رفعه: "نعي إلّي الحسين وأتيت بتربته وأخبرت بقتاله" (¬٣).
٢٥٥٥ - قال: أخبرنا فيد (¬٤) ..................................
---------------
(¬١) تقدّم وهو: ضعيف.
(¬٢) حُيَيُّ بن هانِئ بن ناضر، أبو قَبِيل المعافري المصري.
(¬٣) إسناد ضعيف لحال ابن لهيعة.
ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه سوى المصنف.
وقد جاءت أحاديث تدل على النعي وتعيين مكان قتله.
منها: حديث أم سلمة أخرجه أحمد في المسند (٢٨/ ٤٢٠ رقم ١٣٨٨٧) وأبو يعلى في المسند (٦/ ١٢٩) والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٧٧) وابن حبان في صحيحه (١٥/ ١٣٥) من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس بن مالك: أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فأذن له فقال لأم سلمة املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وعلى منكبه وعلى عاتقه قال فقال الملك للنّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أتحبه قال نعم قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال: قال ثابت: بلغنا إنها كربلاء.
ورجاله ثقات سوى عمارة فهو صدوق كثير الخطأ (تقريب ٤٧٤٨).
(¬٤) تقدم.