كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
الحسين بن عبد المجيب (¬١) عن شُعَيْبِ بن محمد الكوفي (¬٢) عن هُشَيم بن بَشِير عن يونس (¬٣) عن الحسن (¬٤) عن أبي هريرة رفعه: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} (¬٥) قال: "جعلني نفاعًا أين اتجهتُ" (¬٦).
---------------
(¬١) ابن إسماعيل، أبو علي الموصلي، قال الدارقطني عنه: "ما سمعت
به، لست أخبره" (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني/ ١: ٢٠٦ ترجمة ٢٧٤)، وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ١٤٠): "شيخ كبير"، وذكر وفاته سنة (٣٠٤ هـ).
(¬٢) في النسختين: "سعيد بن محمد الكوفي"، والمثبت من (الحلية/ ٣: ٢٥) مصدر المؤلف المطبوع. وهو الصواب لأن الذهبي ذكر في (الميزان/ ٣: ٣٨٢ ترجمة ٣٧٣٢) أن من شيوخه هُشيمًا وهو شيخه هنا وبلديه.
وشعيب بن محمد هذا اسم جده الفضل، نزيل الموصل، قال الأزدي: "متروك" (الميزان/ ٣: ٣٨٢ ترجمة ٣٧٣) وانظر: (اللسان/ ٣: ١٥٠ ترجمة ٥٣٦).
(¬٣) هو ابن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري.
(¬٤) هو البصري.
(¬٥) الآية: (٣١) من سورة مريم.
(¬٦) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ٢٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: شعيب بن محمد الكوفي ثم الموصلي، متروك.
الثانية: يونس بن أبي خازم السلمي كثير التدليس والإرسال الخفي وقد