كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

حدثنا الحسن بن عثمان (¬١) حدثنا عمر بن شبيب (¬٢) حدثنا الأسود بن عامر (¬٣) حدثنا مَرْثد بن عبد الله [الهنائيٍ] (¬٤) عن محمد بن عمرو بن علقمة حدثني عمر بن عبد العزيز (¬٥) عن أبي سلمة (¬٦) عن أبي هريرة رفعه: "في قوله {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} (¬٧) قال: "ما يُعَاوِنُ الناسُ بينهم: الفأسُ والقِدْرُ والدُّلْوُ وأشباهُهُ" (¬٨).
---------------
(¬١) لم أجد له ترجمة.
(¬٢) لعله المُسْلي، بضم الميم وسكون المهملة، الكوفي، ضعيف. مات بعد المئتين. (التقريب/ ٤١٤ ترجمة ٤٩١٩).
(¬٣) هو الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان، ثقة، مات في أول سنة (٢٠٨ هـ). (التقريب/ ١١١ ترجمة ٥٠٣).
(¬٤) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ٢٦٣ - ٢٦٤ ترجمة ٤٣٦) مصدر المؤلف المطبوع. ولم أجد له ترجمة.
(¬٥) هو الإمام الأموي العادل رحمه الله تعالى.
(¬٦) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، تقدم.
(¬٧) الآية: (٧) من سورة الماعون.
(¬٨) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان: ٢٦٣ - ٢٦٤ ترجمة ٤٣٦)، وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: محمد بن عمرو بن علقمة، صدوق له أوهام.
الثانية: عمر بن شبيب الشامي، ضعيف.
وفيه من لم أجد له ترجمة.

الصفحة 124