كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٧٤٧ - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ حدثنا أبو القاسم نَذِيْرُ بن جَنَاحٍ القاضي (¬١) حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي عن حصين بن مخارق عن ابن ذر (¬٢) عن مجاهد (¬٣) عن ابن عباس رفعه: "لا تتمنوا هلاك شُبَّانكم وإن كان فيهم غرام فإنه على ما كان فيهم على خلال. إما أن يتوبوا فيتوب الله عليهم وإما أن يَرُد بهم (¬٤)
---------------
= أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: "إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ". قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: "نعم فتوضأ من لحوم الإبل". قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: "نعم". قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: "لا".
فجعل الوضوء من لحوم الغنم على الاختيار، وليس نصًّا في النهي كما في حديث الباب.
(¬١) بفتح النون (الإكمال لابن ماكولا / ٧: ٢٥٧) وكسر الذال المعجمة وسكون المثناة تحت تليها راء (توضيح المشتبه/ ٩: ٣١)، قال ابن ماكولا في (المصدر نفسه): "أبو القاسم الكوفي الشُرُوطي". ولم أجد من وثقه.
(¬٢) هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمْداني بالسكون المُرْهِبي، بضم الميم، وسكون الراء، وكسر الهاء، وفي آخرها الباء الموحدة (الأنساب/ ٥: ٢٦٦)، أبو ذر الكوفي. ثقةٌ رمي بالإرجاء. مات سنة (١٥٣ هـ) وقيل غير ذلك. (التقريب / ٤١٢ ترجمة ٤٨٩٣) قال السمعاني: "هذه النسبة إلى بني مرهبة، وهم نزلوا الكوفة، وهم بطن من همْدان".
(¬٣) هو ابن حبر.
(¬٤) هكذا في النسختي، وفي (الحلية/ ٥: ١١٩) مصدر المؤلف المطبوع: "ترديهم".