كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

٢٧٦٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الزَّجَّاجِي (¬١) عن السُّلَمي (¬٢) عن أبي بكر الشافعي (¬٣) عن محمد بن العباس المُرِّي (¬٤) عن ابن أبي الحواري (¬٥)
---------------
= نفير. لكني وجدت في شيوخ صفوان: "جبير بن نفير"، ووجدت في ترجمة هذا أنه يكنى بأبي عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله. فغلب على ظني أن في الإسناد خطأ، وأن الصواب: "أبو عبد الله جبير بن نفير". على أنه يحتمل أن يكون الصواب عبد الرحمن بن جبير بن نفير, لأنهم ذكروا لصفوان رواية عن عبد الرحمن هذا أيضًا، فقد روى صفوان عن الوالد والولد. فعلى الأول الإسناد متصل؛ لأن جبيرًا تابعي مخضرم، وأما ابنه عبد الرحمن فتابعي صغير، فلم يذكروا له رواية إلا عن أبيه وفراس بن مالك، وجمع من التابعين. والله أعلم". إه
فيرتقي حديث أبي هريرة رضي الله عنه موقوفًا عليه بهذا الشاهد. وأما رفعه إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فلم يصح.
(¬١) لم أجد له ترجمة.
(¬٢) هو محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي. تقدم.
(¬٣) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، تقدم.
(¬٤) هو أبو بكر العطار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله في (الميزان/ ٦: ١٩٧ ترجمة ٧٧٣٧): "روى أخبارًا زائفة وغير ذلك من الطامات، ليس بثقة ولا يعتمد".
(¬٥) هو أحمد بن عبد الله بن ميمون التَغلِبي، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، أبو الحسن بن أبي الحواري. ثقةٌ زاهد. مات سنة (٢٤٦ هـ).

الصفحة 209