كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٧٦٧ - قال الحاكم حدثنا أبو زكريا العَنْبَرِيّ (¬١) حدثنا إبراهيم بن أبي طالب (¬٢) حدثنا بِشُر بن الحَكَمِ حدثنا عمر بن شَبِيب (¬٣) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الزُّبَير (¬٤) عن جابر رفعه: "لا تدفنوا أمواتكم بالليل إلا أن تضطروا ولا يُصَلِّيَنَّ على أحدكم ما دمت بين ظهرانيكم غيري وإذا مات أخو أحدكم فليحسن كفنه" (¬٥).
---------------
= قال أبو نعيم عقب إخراجه: "هذا الحديث كلام كان شقيق كثيرًا ما يعظ به أصحابه والناس. فوهم فيه الرواة فرفعوه وأسندوه".
وقد تقدم أن الحافظ الذهبي جعل في (الميزان/ ٣: ٣٨٥ ترجمة ٣٧٤٦) موطن النكارة فيه الرواة عن شقيق. ونَصَّ ابن حجر في (اللسان/ ٥: ٣٢٩ ترجمة ١٠٩٠) أن الواهم فيه محمد بن عمرو بن حجر، أبو سعيد البلخي. وهو من الرواة عنه.
وقد غاب عنهم جميعًا عبادُ بن كثير الثقفي، متروك الحديث. فهو المتهم فيه. والله تعالى أعلم.
(¬١) هو يحيى بن محمد بن عبد الله السلمي مولاهم، العنبري.
(¬٢) هو إبراهيم بن محمد بن نوح النيسابوري، أبو إسحاق المزكي.
(¬٣) بفتح المعجمة وبموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة، المُسْلي، بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام، الكوفي. ضعيف. مات بعد (٢٠٠ هـ). (التقريب/ ٤١٤ ترجمته ٤٩١٩)
(¬٤) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.
(¬٥) أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور/ ٥٠٩ - ٥١٠ ترجمة ٩٢٩) بالسند الذي =