كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٧٧٢ - قال أخبرنا أبي حدثنا علي بن محمد الحافظ (¬١) أخبرنا
---------------
= بمئزر. وإسناده فيه الحسن بن بشر، وهو أبو علي البجلي الكوفي. ضعيف الحديث عن زهير. (الجرح والتعديل/ ٣: ٣ ترجمة ١٠) وحديث الباب تفرد به عنه (الكامل/ ٢: ٣٢٠ ترجمة ٤٥١).
وقال الحاكم عقب إخراجه: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وليس كذلك.
وأخرجه أبو يعلى في (مسنده/ ٣: ٣٤٣ رقم ١٨٠٧) من طريق حماد بن شعيب عن أبي الزبير به ولفظه: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل الماء إلا بمئزر. وحماد هذا، هو الحِمَّاني التميمي، أبو شعيب. قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٢٥٦ ترجمة ٢٣٩): "يروي عن أبي الزبير وأبي يحيى القتات. سكن البصرة. يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها ... وهو والذي روى عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الماء إلا بمئزر".
وإسناده ضعيف، فيه عنعة أبي الزبير. ومدار الحديث عليه. والله أعلم.
ذكره ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٢٥٦) وقال: إنه لا يوجد له أصل يرجع إليه. وذكر الآجري في (السؤالات/ ١٤٩ رقم ٧) أن أبا داود حكم عليه بالنكارة.
وقال أبو الفضل زين الدين العراقي في (تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد/ ٢: ١٩٩): "هو حديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به".
(¬١) هو ابن علي البجلي، أبو الفرج الجريري، الهمذاني. قال شيرويه: "سمعت منه عامة ما مر له. وكان ثقةٌ عدلًا من بيت الإمارة والعلم ... توفي في ثامن =