كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= عبد الغفار الفُقَيمي قال حدثنا الأعمش به. بلفظ: "تاركوا الترك ما تركوكم ولا تجاوروا الانباط في بلادهم فإنهم آفة الدين فإذا أدوا الجزية فأذلوهم فإذا أظهروا الإسلام وقرأوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام فالهرب الهرب من بلادهم ولا تناكحوا الخزر فإن لهم أصلًا يدعوهم إلى غير الوفاء ولو كان هذا الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس". وإسناده فيه عمرو ابن عبد الغفار الفُقَيمي متهم بوضع الحديث في فضائل آل البيت رضي الله عنهم، وفي مثالب غيرهم، وحديث الباب في المثالب.
قال العقيلي عقب إخراجه: "قد روي بغير هذا الإسناد وسائر الحديث لا أصل له".
وأخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ١٤٥) من طريق أحمد بن محمد بن الأزهر قال حدثنا يحيى ابن المعلى بن منصور قال حدثنا سلمة بن حفص عن غسان بن غيلان عن الأعمش به.
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: "هذا حديث موضوع على رسول الله". معتمدًا على قول ابن حبان في سلمة بن حفص السعدي، قال في (المجروحين/ ١: ٣٣٩): "شيخ كان يضع الحديث لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا عند الاعتبار". واتهامه أحمد بن محمد بن الأزهر في (المجروحين/ ١: ١٦٣ - ١٦٥)
وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير/ ١٠: ١٨١ رقم ١٠٣٨٩) وفي (الأوسط/ =

الصفحة 248