كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٧٨٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا المَيْدَانِيّ (¬١) أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن محمد البخاري (¬٢) حدثنا سهل بن شاذويه عن إبراهيم بن محمد بن الحسين (¬٣) عن عيسى بن موسى (¬٤) عن طلحة بن يزيد (¬٥) عن
---------------
= الحبشة ما وَدَعوكم واتركوا الترك ما تركوكم". ولا ذكر للخزر فيه. وليس فيه زيادة: "فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء". قال الألباني في (السلسلة الصحيحة/ ٢: ٤١٥): "وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات غير أبي سكينة هذا قال الحافظ في التقريب: قيل اسمه محلم، مختلف في صحبته".
قلت: إذا لم تثبت صحبته، فهو تابعي مستور روى عنه ثلاثة" إه
قال الذهبي في (الميزان/ ٣: ١٣٧ ترجمة ٢٩٦٧): "شيخ مستور ما وثق ولا ضعف فهو جائز الحديث".
(¬١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، الميداني، تقدم.
(¬٢) لم أجد له ترجمة.
(¬٣) هو البخاري، ترجم لم ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٢: ١٣ ترجمة ٤١٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(¬٤) هو أبو أحمد الأزرق البخاري، لقبه غُنْجَار.
(¬٥) اختلف في اسمه فقيل: طلحة بن زيد، وقيل طلحة بن يزيد، قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٣٨٣ ترجمة ٥١٩): "طلحة بن زيد الرقي وهو الذي يقال له طلحة بن يزيد الشامي كان أصله من دمشق". وقال الذهبي في ترجمته في (الميزان/ ٣: ٤٦٣ ترجمة ٤٠٠٥): "الظاهر أنه الأول. لكن فرق بينهما ابن أبي =