كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

أخبرنا أحمد بن محمد بن صالح (¬١) قاضي أَرَّجَانَ (¬٢) أخبرنا أحمد بن محمد الكاتب (¬٣) عن جعفر بن عبد الله العَلَوِيّ (¬٤) ....................
---------------
(¬١) هو أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة. قال الذهبي: "روى عن أبي روق الهزاني حديثًا باطلًا هو آفته. ذكرناه في ترجمة أبي روق". (الميزان/ ١: ٢٨٥ ترجمة) فذكر حديث الباب (الميزان/ ١: ٢٧٧ ترجمة ٥٣٤) وقال: "الحمل فيه على المنصوري، وكان ظاهريًا". وقال ابن حجر في (اللسان/ ١: ٢٧٢ ترجمة ٨٣٠): "قال الحاكم: ورد إلى بخارى سنة ستين وأنا بها، فكتبت عنه، سمع أبا العباس بن الأثرم وأبا روق الهزاني وولي قضاء أرجان، وكان من ظرافة من رأيت من العلماء. وقال أبو سعد بن السمعاني كان إمامًا على مذهب داود بن علي الأصبهاني". إه
(¬٢) بفتح أوله وتشديد الراء وجيم وألف ونون (معجم البلدان/ ١: ١٤٢). هي مدينة كبيرة، بينها وبين شيراز ستون فرسخًا وبينها وبين سوق الأهواز ستون فرسخًا، وكان أول من أنشأها فيما حكته الفُرس قُباذ بن فَيروز والد أنوشروان العادل، وسماها أبزقُباذ وهي التي تدعى أرجان. انظر: (المصدر نفسه/ ١: ١٤٣) وهي اليوم من مدن جمهورية إيران.
(¬٣) ابن سفيان الأَرْجَانّيِ. قال حمزة السهمي في (سؤالاته للدارقطني/ ١٦١ رقم ١٦٧): "حدث بالأبلة بمناكير عن قوم ثقات".
(¬٤) ابن جعفر العلوي. قال ابن حجر في (اللسان / ٢: ١١٧ ترجمة ٤٨٥): "ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة. وقال: كان وجهًا من وجوه الإمامية، ثقةٌ في الحديث".

الصفحة 266