كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

عن إسماعيل بن أَبانَ (¬١) عن جعفر بن عتاب (¬٢) عن جعفر بن محمد (¬٣) عن أبيه (¬٤) عن جده (¬٥) عن أبيه الحسين عن أبيه علي رفعه: "لا تَقِيْسُوا الدِّين. فإنّ الدِّينَ لا يقاسُ. وأولُ من قاس إبليسُ" (¬٦).
---------------
(¬١) هو الورّاق الأزدي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم، كوفي، ثقةٌ تكلم فيه للتشيع. مات سنة (٢١٦ هـ). (التقريب/ ١٠٥ ترجمة ٤١٠)
(¬٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب حفص بن غياث، فإنه يروي عن جعفر بن محمد الصادق المذكور بعده كما ذكر الحافظ المزي في (تهذيب الكمال/ ٧: ٥٧ ترجمة ١٤١٥) ويروي عنه إسماعيل بن أبيان الأزدي المذكور قبله كما في تهذيب الكمال أيضًا (٣: ٥ ترجمة ٤١١) ثم إنه بلديه. فتصحف حفص بن غياث إلى جعفر بن عتاب، والله أعلم.
(¬٣) هو الصادق.
(¬٤) هو الباقر محمد بن علي بن الحسين.
(¬٥) هو زين العابدين علي بن الحسين.
(¬٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز/ ١: ٢٠٩ رقم ١٠٤٩) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:
الأولين: أحمد بن محمد بن صالح المنصوري متهم بوضع حديث الباب.
الثانية: شيخه أحمد بن محمد الكاتب الأرجاني يروي عن قوم ثقات مناكير.
الثالثة: جعفر بن عبد الله العلوي شيعي إمامي، لم أجد من وثقه غير ما ذكره ابن حجر من توثيق ابن النجاشي له.

الصفحة 267